لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
307
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
ردّ قول معاوية [ 242 ] - 25 - وكان لمعاوية بن أبي سفيان عين بالمدينة يكتب إليه بما يكون من أمور الناس وقريش وكتب إليه : إنّ الحسين بن عليّ أعتق جارية له وتزوجها ، فكتب معاوية إلى الحسين : من أمير المؤمنين معاوية إلى الحسين بن عليّ أمّا بعد ، فإنّه بلغني إنّك تزوّجت جاريتك وتركت أكفائك من قريش ، ممّن تستنجبه للولد ، وتمجد به في الصهر ، فلا لنفسك نظرت ، ولا لولدك انتقيت . فكتب إليه الحسين بن عليّ ( عليهما السلام ) : أَمّا بَعْدُ : فَقَدْ بَلَغَني كِتابُك ، وتَعْييرُكَ إِيّايَ بأَنّي تَزَوَّجْتُ مَوْلاتي ، وَتَرَكْتُ أَكْفائي مِنْ قُرَيْش ، فَلَيْسَ فَوْقَ رَسُولِ اللهِ [ ( صلى الله عليه وآله ) ] مُنْتَهىً في شَرَف ، ولا غايَةٌ في نَسَب ، وَإِنّما كانَتْ مِلْكُ يَميني خَرَجَتْ عَنْ يَميني بِأمْر الْتَمَسْتُ فيهِ ثَوَابَ اللهِ ، ثُمَّ ارْتَجَعْتُها عَلى سُنَّةِ نَبِيّهِ ( صلى الله عليه وآله ) ، وَقَدْ رَفَعَ اللهُ بِالاْسلامِ الْخَسيسَةَ ، وَوَضَعَ عَنّا بِهِ النَّقيصَةَ فَلا لُؤْمَ عَلَى امْرِئ مُسْلِم ، إِلاّ في أمْر مَأْثَم ، وَإِنّما اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجاهِليَّةِ . ( 1 ) منع الشيعة عن ملاقاته ( عليه السلام ) واعتراضه [ 243 ] - 26 - البلاذري ، عن العتبي : حجب الوليد بن عتبة أهل العراق عن الحسين [ ( عليه السلام ) ] ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : يا ظالِماً لِنَفْسِهِ ، عاصياً لِرَبِّهِ ! عَلامَ تَحُولُ بَيْني وَبَيْنَ قَوم عَرَفُوا مِنْ حَقّي ما جَهِلْتَهُ أَنْتَ وَعَمُّكَ ؟ ! فقال الوليد : ليت حلمنا عنك لا يدعو جهل غيرنا إليك ، فجناية لسانك مغفورة
--> 1 - أدب الحسين وحماسته : 76 ، بلاغة الحسين : 216 .